Yahoo!

أزمة الحركة الطلابية المغربية

كتبها سامي المودني ، في 27 مارس 2009 الساعة: 21:58 م

أزمة الحركة الطلابية المغربية

فراغ تنظيمي وأعمال عنف وغياب الأحزاب عن الجامعة

 

 المساء:

سامي المودني

 

المشهد الطلابي  

اعتاد الطالب اليساري (م.ب.) أن يفتح حلقيات للنقاش في كلية الآداب والعلوم الإنسانية بالرباط، يتواصل من خلالها مع الطلبة وباقي الفصائل والمكونات السياسية في الحرم الجامعى، ويناقش فيها مجموعة من القضايا ذات الطابع الفكري، السياسي وحتى النقابي. ينتمي هذا الشاب إلى فصيل القاعديين التقدميين، ويعتبر أنه مناضل داخل منظمة الاتحاد الوطني لطلبة المغرب المحظورة قانونيا، وبالنسبة له الميثاق الوطني للتربية والتكوين "مخطط طبقي، يهدف إلى خوصصة التعليم الجامعي، ويحمل بين طياته العديد من البنود التصفوية، ويستهدف مجانية التعليم عند عموم أبناء الشعب الكادحين من داخل الجامعة، ويسترعي مواجهة طبقية".

حسب حكايته، فقد خاض هذا الشاب اليساري العديد من "المعارك الطلابية" للدفاع عن مصالح الطلبة المادية، لكن في الوقت نفسه  تعود الطلبة بمدينة العرفان بالرباط على الاستماع إلى مداخلاته التي يجابه فيها ما يسميهم "بالظلاميين" في إشارة إلى الطلبة الإسلاميين الذين لهم وزنهم كذلك في الساحة الجامعية.

لا يعترف رفاق (م.ب).في اليسار الراديكالي بجميع فصائله بحق الإسلاميين في الوجود كفصيل طلابي في إطار منظمة الاتحاد الوطني لطلبة المغرب، لكن هذا لم يمنع طلبة العدل والإحسان من الشروع في العمل، إذ أعلن هؤلاء عن نفسهم كفصيل طلابي سنة 1991 فيما يسمونه "بمرحلة إثبات الذات"، وأعادوا هيكلة أ.و.ط.م. الذي كانت هياكله مجمدة منذ فشل أو إفشال المؤتمر الوطني السابع عشر سنة 1981 بسبب الخلاف الذي شب بين فصائل اليسار الإصلاحي والرسمي خلال المؤتمر، وفرض الحظر العملي على المنظمة بعد ذلك من طرف السلطات.

وأصبحت العلاقة بين طلبة جماعة عبد السلام ياسين والمنظمة غير محكومة بضوابط، إذ يؤكد أحد القياديين السابقين في القطاع الطلابي للجماعة، أن في بعض المواقع كان يتم استغلال المداخيل المالية للفصيل في تغطية مصاريف أنشطة ما يسميه طلبة العدل والإحسان بالاتحاد الوطني لطلبة المغرب.

ويعتبر طلبة العدل والإحسان أن "عمل الاتحاد الوطني لطلبة المغرب يهدف أساسا إلى تأطير الطلبة نضاليا وثقافيا والدفاع عن حقوق الطلبة ونصرة قضايا الأمة داخل الجامعة"، وبالنسبة لهم فإنهم يستمدون شرعيتهم داخل أجهزة أوطم بانتخاب الطلبة لهم، رغم أن "الوزارة الوصية على القطاع لم تستجب لحوالي 42 طلب للحوار على أرضية الملف المطلبي الذي طرحته المنظمة"، لكن م.ب. الطالب القاعدي التقدمي يرى بأن "الهياكل التي أشرف طلبة العدل والإحسان على إنشائها صورية ولا تمت بصلة بالمبادئ الأربعة التي أنشئ الاتحاد الوطني على أساسها، مستغلة ظروف معينة كانت تمر منها الحركة الطلابية بالمغرب، لما تعرضت له من قمع على يد النظام، الذي لا يجب أن ننسى أنه دعم الحركات الأصولية لضرب اليسار في الجامعة".

مع هذا الوضع أصبح لكلا التوجهان السياسيان رغم تباعدهما داخل الجامعة إطار تنظيمي خاص بهما يحمل نفس الاسم، الأول غير مهيكل ولا يوجد  تنظيميا على أرض الواقع، والثاني فرض أصحابه سياسة الأمر الواقع، ووضعوا لأنفسهم هياكل خاصة بهم للعمل من داخلها، وتمرير خطاباتهم بواسطتها.

المكون الثاني داخل التيار الإسلامي في الجامعة المغربية، سلك طريقا أخر مختلفا عن الطريق الذي سلكه "إخوانهم" في العدل والإحسان، فقد أسس طلبة حركة التوحيد والإصلاح جمعية تحمل إسم منظمة التجديد الطلابي، تنظم أنشطة سنوية وأسابيع ثقافية، بالإضافة إلى قيادتها للعديد من النضالات للمطالبة بتحسين وضعية الطالب المغربي، ومن بينها المطالبة بالرفع من قيمة المنحة. ترى سارة الطالبي المسؤولة بفرع المنظمة على مستوى مدينة الرباط، أنهم يحاولون من خلال الأنشطة التي ينظمونها "تلبية  احتياجات الطلبة بالتنويع  بين ما هو ثقافي وتربوي ورياضي، وكل ما يمكنه أن يساهم في تأطير الطلبة من داخل الوسط الجامعي، بالشكل الذي يتوافق مع مبادئ ومنطلقات المنظمة". وتصف سارة الخطاب الذي تقدمه منظمة التجديد الطلابي للشباب في الجامعة بأنه "خطاب إسلامي معتدل". أما بخصوص العلاقة مع باقي التوجهات السياسية من داخل الجامعة،  
بالنسبة لسار ة فهي علاقة تعاون بالأساس كلما توحدت الأهداف، لكنها قد تختلف باختلاف المواقع الجامعية وخصوصياتها".

كان حزب الاستقلال من الأوائل الذين انسحب الطلبة المنتمين إلى صفوفه من أوطم، إذ أسسوا خلال بداية الستينات منظمة الاتحاد العام لطلبة المغرب بعد أن تبنى الاتحاد الوطني لطلبة المغرب أطروحات التيار المنشق عن حزب الاستقلال آنذاك الاتحاد الوطني للقوات الشعبية.  

ينضاف إلى هذه التيارات فصيل الطلبة الأمازيغيين الذي ينشط بالعديد من الجامعات المغربية، وينظم العديد من الأنشطة التي تعرف بأحد مكونات الهوية المغربية، لكن العديد من الناشطين في صفوفه يرفعون العديد من الشعارات، التي يعتبرها بعض الطلبة خطابات "شوفينية" وعنصرية ضد العرب، بدعوى الدفاع عن اللغة الأمازيغية.

هذا التشتت بين التوجهات السياسية وتعددها داخل الحرم الجامعي، يجعل من الصعب الحديث عن "إطار طلابي" واحد، كم

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

حوار مع اسماعيل الحمراوي رئيس منتدى الشباب المغربي

كتبها سامي المودني ، في 14 مارس 2009 الساعة: 13:14 م

 حاوره سامي المودني

* لماذا المطالبة بتأسيس برلمان للشباب المغربي؟

وعيا من منتدى الشباب المغربي بضرورة إشراك الشباب في صناعة القرار وانطلاقا من قناعة مفادها أن لا ديمقراطية بدون مشاركة الشباب، فإننا أعلمنا عن هذا المشروع الشبابي الطموح بهدف دفع الشباب للعب أدوار طلائعية في قضايا تهمهم وتقديم الاستشارة الوطنية لذلك، وهذا فإننا نكون قد وضعنا أرضية واضحة المعالم من أجل  فتح نقاش ديمقراطي بين مختلف الفعاليات، للمساهمة في إغنائها لإخراج المشروع على أرض الواقع.

·        وما هي أهم المشاكل التي يعاني منها الشباب، وما مدى موقعها في السياسات الحكومية؟

الشباب المغربي يعاني من عدة مشاكل؛ اجتماعية، اقتصادية، ثقافية…، هذا مايؤدي به الى فقدان الثقة في المؤسسات لأنها فشلت في معالجة المشاكل التي يعاني منها، لأنه يعتبرها المسؤول المباشر عن الوضع الذي يعيشه نتيجة السياسات المرتبكة التي انتهجت ونتيجة تفشي ظواهر المحسوبية والزبونية وازدياد حدة الفوارق الاجتماعية ،كما أن الشباب فقد الثقة في المؤسسات السياسية التي لم تستطع تجديد خطابها وتطوير إمكانياتها وتضع نصب أعينها فئة الشباب وحاجياته… كما أن غياب البيئة المناسبة والمتوازنة التي تحقق للشباب طموحاتهم وتستثمر قدراتهم والافتقار لمبادرات تشجع الإبداع والابتكار وتنمية المهارات الاجتماعية وتوفير كافة الوسائل اللازمة لتحقيق الرعاية المتكاملة للشباب؛ يساهم بشكل كبير في رفض الشباب للمشاركة

·        هل يمكن القول أن برلمان الشباب المغربي، جاء كرد فعل على التهميش الذي يعاني منه الشباب في الحياة السياسية، أو من أجل معالجة ظاهرة العزوف عن العمل الحزبي وبعض الاختلالات الأخرى في أوساط الشباب؟

لا يمكن الحسم في هذه النتيجة إلا بعد تقديم معطيين أساسين؛ الأول يستند على مقومات خارجية أما الثاني فله خصوصية داخلية؛ لقد قمنا في منتدى الشباب المغربي بدراسة مقارنة لمجموعة من الدول سواء تعلق الأمر بالدول العربية أو الغربية فلاحظنا أن دول عربية كثيرة تقل ديمقراطية عن المغرب وحرية التعبير فيها مقيدة وحقوق الإنسان بداخلها مهضومة على غرار المغرب الذي خطى خطوات ايجابية في هذا الجانب لكنها تتوفر على برلمانات للشباب، وفي المقابل نجد مجموعة من الدول الأوروبية أيضا لها مجالس برلمانية خاصة بالشباب، فكان رد الفعل بطبيعة الحال أن طرحنا تساؤلا جوهريا مفاده لماذا المغرب لا يتمكن من برلمان شبابي. أما على المستوى الداخلي فإن وعي منتدى الشباب المغربي من خلال معطيات دقيقة بالافتقار لسياسة وطنية للشباب فوق- قطاعية جعلنا ندرك أن الإشكال بالأساس يكمن في غياب مؤسسة تمثيلية وطنية للشباب؛ فإذا أخذنا مثلا الشباب الطلبة وخصوصا الفقراء منهم فهل يتساءل البعض عن الوضعية المزرية التي يعيشونها وهل تعتقدون أن المنحة المحتشمة المخصصة لبعض الطلبة تسد الحاجيات اليومية للدراسة … …أما إذا تحدثنا عن سياسة التعليم فهي سياسة مضطر

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

تدهور الوضع الاجتماعي والاقتصادي بمدينة سيدي قاسم بعد إغلاق مصفاة النفط التابعة لشركة “سامير”

كتبها سامي المودني ، في 13 مارس 2009 الساعة: 23:02 م


تدهور الوضع الاجتماعي والاقتصادي بمدينة سيدي قاسم بعد إغلاق مصفاة النفط التابعة لشركة "سامير"

 

فاعلون سياسيون بالمدينة يتخوفون من تحول المدينة إلى جرادة ثانية 

                                                  

جريدة المساء

سيدي قاسم: سامي المودني

 

أصبح إغلاق مصفاة البترول بسيدي قاسم، وتحويلها إلى مستودع أمرا واقعا يفرض نفسه على جميع الفاعلين السياسيين والاقتصاديين للبحث عن حلول بديلة، تجنب المدينة تكرار سيناريو مدينة "جرادة"، التي أصيبت بالكساد بعدما أغلقت جميع مناجم الفحم بها. فبعد 78 سنة من تواجدها بسيدي قاسم توقفت جميع آلات الإنتاج بالمصفاة، مما كان له انعكاسات سلبية على الوضع الاجتماعي والاقتصادي بالمدينة، بدأت ملامحها الأولى في الظهور بعد مرور حوالي شهرين على قرار الإغلاق النهائي للمصفاة وتحويلها إلى مجرد مستودع، لن يستمر الاحتفاظ به أكثر من أربع سنوات حسب تصريح أمينة بن خضرة وزيرة الطاقة والمعادن.

 

 

لم يعد بإمكان المسافرين الذين يمرون في طريقهم على سيدي قاسم، أن يعلموا بوصولهم للمدينة بمجرد مشاهدتهم "للشمعة المشتعلة"  فوق برج مصفاة النفط التابعة لشركة سامير،    أو أن يشتموا عند نزولهم بمحطة القطار الموجودة بالمدينة، نسيم البترول الذي ظل منذ إنشاء المصفاة في عهد الحماية علامة تميز المدينة، والسبب القرار الذي اتخذه المجلس الإداري لشركة "سامير" بإغلاق مصفاة النفط الموجودة بالمدينة منذ عهد الحماية، والتي كانت وراء استقرار العديد من العائلات بسيدي قاسم، بسبب فرص الشغل التي كانت توفرها لهم.

الإغلاق ووضع العمال

جولة واحدة بين شوارع المدينة يجعلك تتأكد أن هذا القرار كان له انعكاس سلبي على جميع الأنشطة الاقتصادية والاجتماعية بالمدينة، لكنه لم ينبع من فراغ بل سبقته مجموعة من المؤشرات والإجراءات، التي مهدت من خلالها الشركة لقرار الإغلاق، أولها تسريح ثلثي اليد العاملة مقابل تعويضات عن المغادرة، وهي العملية التي انطلقت منذ سنة 1999 عندما كان عدد العمال يصل إلى 1000 عامل بين الرسميين والمؤقتين والآن لا يتعدى 300، بالإضافة إلى توقف وحدة صناعة الغاز سنة 2006، ووحدة لإنتاج البنزين سنة  2007.

يقدم المجلس الإداري لشركة سامير مجموعة من المبررات لإغلاق المصفاة، من بينها  توقف الدعم الذي كانت تمنحه الدولة والمقدر بحوالي 14 مليون درهم سنويا، و قيام الشركة بمجموعة من الاستثمارات بمصفاة المحمدية، مما سمح لها برفع الإنتاج دون حاجة إلى مصفاة سيدي قاسم، وقرار الحكومة منع نوع البترول الذي تنتجه مصفاة سيدي قاسم من السوق في سنة 2009، وغياب جدوى اقتصادية لتأهيل مصفاة سيدي قاسم على صعيد المواصفات البترولية الجديدة، والتي تفرض على سامير” إنتاج غازوال وبنزين نظيفين.

"مبررات الربح والخسارة هي التي كانت وراء اتخاذ قرار الإغلاق"، بهده الكلمات يلخص مصدر نقابي أسباب إغلاق مصفاة سامير، بما يحيل مباشرة إلى تجاهل الشركة للنتائج السلبية لقرار الإغلاق على العمال القاطنين بسيدي قاسم، والوضع الاجتماعي والاقتصادي بالمدينة، التي تعد المصفاة أ

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

حزب الهمة….مسار مليء بالسيناريوهات

كتبها سامي المودني ، في 23 فبراير 2009 الساعة: 13:00 م

حزب الهمة….مسار مليء بالسيناريوهات

سامي المودني

لم تكن الطبقة السياسية المغربية وهي تستعد للحملة الانتخابية قبل أكثر من سنة، تتوقع أن يقدم من كان دائما يوصف “بالرجل الثاني” في هرم الدولة، وصديق دراسة الملك محمد السادس، أن يقدم استقالته “فجأة” من منصب كاتب الدولة في الداخلية، ويقرر العودة إلى مسقط رأسه في صخور الرحامنة ليترشح لخوض غمار الانتخابات البرلمانية ليوم 7 شتنبر.

رغم أن صديق دراسة الملك محمد السادس ظل يردد أن مبادرته لا تندرج في إطار أي أجندة سياسية، وصدور بلاغ ملكي بعد ذلك أعلن من خلاله عن قبول طلب كاتب الدولة السابق في الداخلية، والموافقة على ترشحه للانتخابات البرلمانية، إلا أن ذلك لم يمنع من التعليق على الخبر في وسائل الإعلام التي خصصت ملفات كاملة للحدث المفاجأة، في محاولة منها لفهم ما حدث، والسيناريوهات المرتقبة، وسط تجنب غالبية الطبقة السياسية الإدلاء بتصريحات علنية على القرار.

هناك من اعتبر أن هذه الخطوة تمهد الطريق لفؤاد عالي الهمة، نحو كرسي الوزارة الأولى، وضرورة اكتسابه الشرعية الشعبية والديمقراطية، مادام الملك كان قد وعد قبل الانتخابات أنه سيحترم المنهجية الديمقراطية في عملية تعيين الوزير الأول، في حين اتجه البعض إلى القول أن صديق دراسة الملك محمد السادس سقط ضحية المؤامرات التي تحاك في المحيط الملكي، نتيجة بعض الأخطاء التي ارتكبها، بالإضافة إلى بعض التحاليل التي رأت أن الهمة نزل إلى الساحة السياسية لمواجهة الإسلاميين في حالة فوزهم بالانتخابات، بالنظر إلى استطلاعات الرأي المنجزة قبل الانتخابات التي رجحت فوزهم بعدد كبير من مقاعد البرلمان.

باستثناء مواجهة “شبح الأصولية”، لم يحدث أي أمر مما سبق، فقد فازت لائحة الهمة التي اختار لها رمز “التراكتور”، بالمقاعد الثلاثة المخصصة لدائرة الرحامنة، ولم يضيع الهمة الوقت كثيرا، إذ حدد منذ البداية خصم المشروع الذي سيدافع عنه، بعد شنه هجوما عبر القناة الثانية على حزب العدالة والتنمية، الذي لم يتردد قياديوه في الرد على صديق الملك عبر نفس القناة ووسائل الإعلام المكتوبة، قبل أن يعود من جديد وينتقد بعضا من قيادييه بشكل لاذع في حوار مع إحدى المجلات.

بعد حصول الهمة على كل مقاعد دائرته، اتجه في خطوة ثانية إلى تأسيس فريق برلماني يتشكل من نواب بعض الأحزاب الصغرى، اختير له من الأسماء فريق “الأصالة والمعاصرة”، أصبح بعد خروج الحركة الشعبية إلى المعارضة ضامنا لأغلبية الحكومة وصمام أمان لها، كما أن صديق الملك فاز برئاسة لجنة الخارجية والدفاع بمجلس النواب. تواثر كل هذه الأحداث دفع حزب الاتحاد الاشتراكي إلى وصف كاتب الدولة السابق في الداخلية “بالوافد الجديد” في بلاغ صادر عن مكتبه السياسي بعد تعيين الحكومة، التي كانت بصمات صديق الملك حاضرة في عملية تشكيلها، لتتوالى تصريحات القادة السياسيين

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

أزواج مغاربة.. ضحايا عنف

كتبها سامي المودني ، في 18 فبراير 2009 الساعة: 20:40 م

<أزواج مغاربة.. ضحايا عنف

هناك من تمنعهم الكبرياء والأعراف من اللجوء إلى القضاء والبوح بالمشكلة

الشرق الأوسط: سامي المودني

تنتشر في المجتمع المغربي ظاهرة جديدة من العنف الأسري، لم يعد ضحيتها النساء فقط، بل أيضا الرجال الذين يتعرضون له على المستويين المادي والنفسي من قبل زوجاتهم. وتقول المعطيات إن العديد من الحالات يتعرض فيها الأزواج للضرب والتطليق وحرمانهم من رؤية أطفالهم. وتسجل نسبة قضايا العنف الأسري، المرفوعة من قبل الأزواج ضد زوجاتهم ارتفاعا ملحوظا في المحاكم المغربية، لتؤكد الأرقام أن 23 في المائة منهم يتعرضون للعنف بمدينة أكادير (جنوب المغرب)، كما يسجل قسم الفحص والاستماع بمركز الطب الشرعي في مدينة الدار البيضاء، أكثر من 200 حالة عنف متبادل بين الأزواج سنويا، من بينها عشرات الحالات لأزواج تعرضوا للضرب. ونشرت تقارير صحافية مغربية، أن عددا من الأزواج يتعرضون لأنواع شتى من العنف الأسري، من بينها تعرضهم للاحتجاز في البيت من طرف زوجاتهم، لمدة تصل في بعض الأحيان إلى أسبوع كامل، قبل أن يستسلموا للأمر ويسلموا كل ما لديهم من ممتلكات، مقابل نقلهم إلى المستشفى. ونقلت التقارير نفسها، أن زوجا حبسته زوجته في البيت، قبل أن تتخلى عنه وتتركه وحيدا يصارع الموت، ولولا تدخل الجيران لما تم نقله إلى المستشفى، حيث أجريت له عملية جراحية، وخضع للعناية المركزة بسبب حرمانه الطويل من الأكل والشرب. بعد عام من الزواج، تحولت حياة سمير أمين، 28 سنة، إلى جحيم، فبعدما كان يعيش في سعادة وهناء، وأنجب من زوجته طفلا، انقلبت حياته الزوجية رأسا على عقب. يقول إن تصرفات زوجته تغيرت بسبب تدخل شقيقها وعائلتها في حياتهما الزوجية، ووصل بها الأمر إلى ضربه والصراخ في وجهه كلما دخلا في نقاش حاد، خصوصا حول المسائل المادية المتعلقة بالشرك

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

فصل المقال بين عزل بلكورة وانتخابات 2009 من اتصال

كتبها سامي المودني ، في 6 فبراير 2009 الساعة: 21:06 م


فصل المقال بين عزل بلكورة وانتخابات 2009 من اتصال

بقلم سامي المودني

شكل عزل بلكورة عمدة مدينة مكناس المنتمي إلى حزب العدالة والتنمية الحدث الأبرز في الساحة السياسية خلال هذا الأسبوع، بالإضافة إلى بعض الأحداث التنظيمية الأخرى المتعلقة بالتنظيم الحزبي الإسلامي الأول بالمغرب، والذي فضل العمل من داخل المؤسسات الدستورية في الوقت الذي مازالت فيه بعض التنظيمات الأصولية الأخرى ترفض الاعتراف بشرعية العمل من داخل البرلمان والمجالس المحلية.

في البداية لا بد من وضع قرار عزل أبو بكر بلكورة، عمدة مكناس من طرف وزارة الداخلية في سياقه السياسي المتميز بالاستعداد للانتخابات الجماعية، وصدوره مباشرة بعد تغيير حسن أوريد الوالي السابق لمدينة مكناس-الذي لم تكن علاقته على أحسن ما يرام مع بلكورة-، وفي الوقت الذي روجت فيه بعض وسائل الإعلام المغربية لأنباء عن استقالات جماعية في بعض المناطق من حزب العدالة والتنمية، بالإضافة إلى تزامن القرار مع صدور بيان من الوزارة الأولى، ينتقد ما وصفه "بالتوظيف السياسي للعدوان الأخير على قطاع غزة من طرف إسرائيل، لتحقيق مكاسب انتخابية"، وذلك ردا على تصريحات نسبت سابقا للأمين العام لحزب العدالة والتنمية قال فيها أنهم كانوا وراء قرار جلالة الملك محمد السادس بفتح حساب لجمع تبرعات للمتضررين من الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة بناء على اقتراح من العدالة والتنمية .

تستعد كل الأحزاب السياسية وبدون استثناء للانتخابات الجماعية المقبلة المزمع إجراؤها خلال شهر يونيو المقبل، وإصدار قرار عزل عمدة المدينة الكبرى الوحيدة التي يسيرها حزب العدالة والتنمية، سيكون له بدون شك تأثير على صورة "إخوان" بنكيران عند الرأي العام الوطني، وهذا يجعلنا نطرح السؤال حول الهدف غير المعلن للقرار المذكور، ومدى ارتباطه برغبة بعض الأجهزة في السلطة لتقليص حضور الحزب المذكور في المؤسسات المحلية، وضمان عدم تجاوزه للحدود المرسومة له سلفا حتى يلعب الدور الموكول إليه فقط، خدمة لمصالح جهات سياسية أخرى, ويتعزز هذا القول إذا علمنا أن مجموعة من العمال والولاة، الذين عينوا حديثا

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

حملة سياسية جديدة لشباب الأحزاب المغربية على موقع «الفيس بوك»

كتبها سامي المودني ، في 1 أبريل 2009 الساعة: 11:52 ص

 
«النقاش الحزبي في المغرب ضيق ويتعلق أساسا بأحداث جارية وليس فكرية»
 
 
المساء: "سامي المودني"
 
 

تكاد تكون مختلف الأحزاب المغربية متوفرة على مجموعات من هذا النوع على موقع «الفيس بوك»، كتلك التي تشكل الحكومة المغربية، مثل حزبي الاستقلال والاتحاد الاشتراكي، وكذلك الأحزاب التي تنتمي إلى صفوف المعارضة، خاصة حزب العدالة والتنمية، الذي أسس شبابه «مجموعات للنقاش»، يقدمون من خلالها برنامج حزبهم ومواقفهم، ويتبادلون من خلالها وجهات النظر مع أشخاص آخرين ليس لهم نفس الانتماء السياسي أو الإيديولوجي. ويضم موقع «الفيس بوك» كذلك مجموعات تابعة لـ«الحزب الاشتراكي الموحد» اليساري، وأخرى تعرف ببرنامج وتوجه حزب «الأصالة والمعاصرة» الذي أسس حديثا وأثار جدلا كبيرا بين الفاعلين السياسيين في المغرب.

 


يبدو أن الحملات والصراعات السياسية بين الأحزاب المغربية قد انتقلت إلى شبكة الأنترنيت، بعد أن قام عدد من الساسة الشباب المغاربة، المنتمين إلى أحزاب سياسية مغربية مختلفة، بتأسيس مجموعات للنقاش على موقع «الفيس بوك»، متجاوزين بذلك منطق الطرق التقليدية في العمل الحزبي، ومنخرطين في أسلوب جديد في التعامل السياسي.
الهدف من هذه المجموعات، حسب هؤلاء الساسة الشباب، هو التواصل والتعريف بأحزابهم وبرامجها السياسية لدى الرأي العام، وتبادل النقاش ووجهات النظر مع زوار موقع «الفيس بوك»، المعروف ببعده الاجتماعي وبطبيعة زواره المنتمين إلى كل القارات.
وتسمح مجموعات «الفيس بوك» لأي مواطن منخرط في الموقع بالتعرف على أحزاب مغربية عدة على اختلاف مبادئها وتوجهاتها السياسية، والانسحاب منها في أي وقت يريده، كما تمكن هذه «المجموعات السياسية» من الإدلاء بالرأي والتعليق على مختلف الأحداث بكل حرية.
وتكاد تكون مختلف الأحزاب المغربية متوفرة على مجموعات من هذا النوع على موقع «الفيس بوك»، كتلك التي تشكل الحكومة المغربية، مثل حزبي الاستقلال والاتحاد الاشتراكي، وكذلك الأحزاب التي تنتمي إلى صفوف المعارضة، خاصة حزب العدالة والتنمية، الذي أسس شبابه «مجموعات للنقاش»، يقدمون من خلالها برنامج حزبهم ومواقفهم، ويتبادلون منخلالها وجهات النظر مع أشخاص آخرين ليس لهم نفس الانتماء السياسي أو الإيديولوجي. ويضم موقع «الفيس بوك» كذلك مجموعات تابعة لـ»الحزب الاشتراكي الموحد» اليساري، وأخرى تعرف ببرنامج وتوجه حزب «الأصالة والمعاصرة» الذي أسس حديثا وأثار جدلا كبيرا بين الفاعلين السياسيين في المغرب.
ويبدو، من خلال الاطلاع على التعاليق التي يحملها موقع المجموعات السياسية «الفيس بوك»، حرارة النقاش مرتفعة وأنها تسلط الضوء على قضايا عدة تفرضها الأحداث الجارية، كتلك المتعلقة بكل من موقف حزب العدالة والتنمية المناهض لبعض المهرجانات التي تنظم كل سنة ببعض مدن المغرب، والجدل بخصوص إمكانية تحالف الحزب الإسلامي مع حزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية ذي التوجه اليساري والمشارك في الحكومة الحالية، بالإضافة إلى الجدل الذي أثير في الموقع المذكور حول الصراع الأخير بين حزبي الاستقلال والاتحاد الاشتراكي.
ويرى عبد اللطيف بنصفية، أستاذ الاتصال المؤسساتي، أن ظاهرة انتشار المجموعات السياسية على «الفيس بوك»، بما هي انفتاح على تكنولوجيا الإعلام والاتصال لشباب ينتمون إلى أحزاب سياسية، «تنم عن إرادة من أجل تغيير أدوات الاتصال السياسي، خاصة وأن النقاش الحزبي في المغرب ضيق، ويتعلق أساسا بأحداث جارية وليس بأحداث فكرية».
ويظل القاسم المشترك بين مؤسسي «مجموعات الفيس بوك» هو تفادي الخوض في الصراعات الهامشية والتركيز على نقاش يمكنه أن يساهم في الارتقاء بالوضع السياسي المغربي. ويرى مراد العجوطي (20 سنة)، مؤسس مجموعة حزب الأصالة والمعاصرة على «ال

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

حي أكدال : ليالي حمراء ودعارة حتى مطلع الفجر

كتبها سامي المودني ، في 8 فبراير 2009 الساعة: 21:31 م

حي أكدال : ليالي حمراء ودعارة حتى مطلع الفجر

شقق مجهزة يكتريها طالبو اللذة لليلة الواحدة وأخرى تكتريها فتيات لاستقبال زبائهن

سكون رهيب خيم على مدينة الرباط، زاد من وحشته نسمات برد الشتاء القارسة التي اضطرت سكان المدينة للجوء إلى منازلهم. دفء استثنائي تسلل إلى بعض شوارع عاصمة المغرب الإدارية، الساعة تشير إلى السابعة مساء، المكان أحد المقاهي في حي أكدال بالرباط، فتيات مغربيات بملابس مثيرة تحلقن حول شبان أغلبهم خليجيين، همسات وقهقهات "ماجنة" تتناهى إلى المسامع بين الفينة والأخرى، مشهد يستثير أنظار المارة ويغري باستجلاء ما يكتنفه المكان.


أصبحت العديد من المنازل والشقق المجهزة بحي أكدال أوكارا غير معلنة لممارسة الدعارة، يستغلها كل من قابل عاهرة في شارع أو في مقهى لقضاء ليلة حمراء ممتعة مقابل مبلغ مالي، أو تكتريها فتيات لاستقبال زبائهن في الليل والنهار. كل الظروف متوفرة، والكل الوسائل تحشد من أجل استقطاب طالبي اللذة بما في ذلك التكنولوجيات الحديثة.

يكفي أن تشغل تقنية "البلوتوت" بالمقهى نفسه حتى بالمقهى نفسه تقنية "البلوتوت" حتى تظهر أمامك "لائحة" طويلة بفتيات يعرضن خدماتهن بشكل غير مباشر، عبر وضع أسماء تغري كل من فكر في تشغيل "بلوتوت" هاتفه النقال، أسماء من قبيل "دلوعة، خليجية، …."، ومنهن من تحب اختصار الطريق بوضع رقم هاتفها مكان الاسم المستعار للتواصل المباشر مع طالبي اللذة.

تغادر إحدى الفتيات مكانها فجأة، بعد توصلها بمكالمة على هاتفها المحمول، متجهة إلى باب المقهى حيث ينتظرها أحد الزبائن، ليبدأ الاتفاق على "ثمن الليلة" أو "الحصة" على أقل تقدير. بعد الاتفاق بين الطرفين على الثمن المطلوب، تركب الفتاة المذكورة إلى جانب الزبون في سيارة أجرة ويغادران المكان في اتجاه لا يعلمه إلا الراسخون في هذا النوع من الدعارة.

يتكرر هذا المشهد بطرق مختلفة كل يوم، بين شابات يعرضن خدماتهن الجنسية بشكل يومي، على شبان من جنسيات مختلفة، بعضهم مغربي والبعض الأخر ينتمي إلى جنسيات عربية مختلفة، وفي صفوف بعض الطلبة الأجانب الميسورين.

تعود إبراهيم (اسم مستعار) الشاب الخليجي، على اصطياد فتيات من إحدى المقاهي في حي أكدال بنفس الطريقة، عندما يفكر في قضاء ليلة متعة، في المنزل الذي يكتريه في نفس الحي، مع إحدى الفتيات اللواتي يلجن المقهى كل يوم، مقابل مبلغ مالي يصل في بعض الأحيان إلى 500 درهم لليلة الواحدة. تختلف أنواع الفتيات اللواتي يتعرف عليهن إبراهيم، فيمكن أن تجد بينهن الطالبة التي تتدبر مصاريف دراستها، بواسطة الدعارة، ومنهن التي احترفت المجال في سن مبكرة.

أما حسام الذي لا يتوفر على شقة خاصة به، فيفضل أن يكتري شقة بنفس الحي لمدة يوم أو يومين خلال عطلة نهاية الأسبوع بملبغ لا يتعدى في أقصى الحالات 400 درهم لليلة الواحدة، خلال نهاية الأسبوع، ليستغلها في "استضافة" فتي

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

مذكرات صحافي فاشل

كتبها سامي المودني ، في 19 سبتمبر 2008 الساعة: 15:42 م

مذكرات صحافي فاشل

 الحلقة الأولى الطريق إلى المعهد

كنت دائما أحلم بأن أصبح صحفيا لامعا، يفضح المسؤولين ويقدم البرامج السياسية، يحاور السياسيين ويجادلهم، ويكتب مقالاته في أكبر الصحف العربية والأجنبية.

الخطوة الأولى في اتجاه ولوج هذا الحلم، كانت مباراة ولوج معهد الصحافة بالرباط، بعد أن تم قبول ملف ترشيحي من طرف أساتذته الذين سأتعرف عليهم فيما بعد. لم أكن أتوقع أن يتم اختياري من بين مئات المترشحين، لاجتياز الامتحان الشفوي بعد نجاحي في المباراة الكتابية.

أولى الصدمات التي تلقيتها في هذا المشوار، عدم اختياري ضمن لائحة الناجحين النهائية، لأحتل المرتبة الرابعة في لائحة الانتظار، وبينما كنت أمضي أوقات مرحة مع أصدقائي في مدينة طنجة لتجاوز الصدمة التي انضافت إلى صدمة عاطفية عشتها بعد ذلك بمدة وجيزة التي خلفها لي قرار جائر في حقي كان سيفقد الساحة الصحفية إعلاميا متميزا، إذا بموظف من المعهد العالي للإعلام والاتصال وبطريقة غير لبقة يتصل بي ليخبرني بأنني عوضت شخصا من اللائحة الرئيسية، وبالتالي فأنا مقبول للدراسة بالمعهد،

المشكل أنني كنت قد تسجلت بجامعة ابن طفيل بالقنيطرة، وكان يجب أن أسحب ملفي من شعبة علم الاجتماع التي تسجلت بها، الأمر الذي لم يكن سهلا مع بيروقراطية إدارية من الطراز الرفيع، لم يتحرك أحدهم ليسحب لي الشهادة الأصلية من الباكالوريا التي حصلت عليها بميزة مستحسن، إلا بعد أن أخبرته أنهم يهددوني مستقبلي المهني للخطر بإجباري على البقاء في كليتهم اللعينة، ولأنني سأدخل في إضراب عن الطعام.

وبعد جهد كبير تسجلت بالمعهد الذي كان يبهرني ببنايته، ودقة ظاهرة في التنظيم والالتزام، لأنطلق في مسلسل جديد عنوانه البحث عن السكن بعدما فشلت في الحصول على سرير يتيم بالحي الجامعي المتواجد بمدينة العرفان.

مازلت إلى اليوم أتذكر أنني أمضيت شهر رمضان لأول مرة بعيدا عن دفئ العائلة لأول مرة في حياتي، رفقة أحد الأصدقاء الذي كان يحضر لنيل شهادة الباكالوريا الإسبانية، عرفني عليه أحد رفاق الطفولة في مدينتي التي أكن لها عشقا كبيرا.

كان ينتابني من وقت لآخر شعور بوحدة فظيعة في تلك الغرفة اليتيمة، إحساس لم ينفع معه تغييري لمحل سكني في حي “القامرة”، ربما لأنني كنت بعيدا عن جو الحي الجامعي، لأكتشف العكس فيما بعد. التي جمعتني مع فؤاد الذي قرر الرحيل في نهاية المشوار إلى إسبانيا بعدما مل من وطن يأكل أبناءه. كان دائما كان ينبهني من وقت لآخر  لحالات السهو التي كانت تنتابني، لم يكن يعلم أنني أرحل في سفر عبر الزمن، حينما أتذكر قسمات وجهها، وأنا أتحدث إليها في ساحة المدرسة. لم أكن أتوفر على الميكانيزمات التي يمكن أن تساعدني على تجاوز الأزمة التي خلفتها لي، لذلك كنت أقضي وقتي في الغرفة ألتهم الكتب والمراجع،….

الحلقة الثانية طلبة مع وقف التنفيذ

 

في الفصل كنت أتوقع أن أجد طلبة وطالبات يتوفرون على ثقافة عامة عالية، ومستوى كبير، لتكون المفاجأة أن طموحي أكبر من الواقع الحقيقي، اكتشفت أن رغبتهم هي صناعة صحفيين تقنيين، يهتمون “بالمواضيع” الاجتماعية التافهة. لم تكن لهم رغبة صناعة صحفيين يطرحون الأسئلة الحقيقية لوطن نحس فيه أننا غرباء، “لا تزعجنا بمواضيعك السياسية هنا نحن معهد محترم، لا نقبل سوى المشاريع الهادفة”، هذا ما كانوا يحاولون أن يقولوه لنا بطرق أخرى، وما اكتشفته رفقة بعض الأصدقاء حينما حاولنا تنظيم ندوة سياسية بالمعهد وكيف تم منعها من طرف الإدارة مسنودة ببعض المرتزقة من “الطلبة”، أو أشباه الصحفيين أولئك الذين يصفون حساباتهم الشخصية الضيقة على صفحات الجر

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

رواية جديدة عن حياة عائشة زوجة الرسول تثير جدلا واسعا

كتبها سامي المودني ، في 7 سبتمبر 2008 الساعة: 17:12 م

 

رواية جديدة عن حياة عائشة زوجة الرسول تثير جدلا واسعا

 

مؤسسات مالكة لحقوق النشر تتراجع عن بيع الرواية في المكتبات

 

أثارت رواية  للكاتبة الأمريكية شيري جونز حول عائشة زوجة النبي محمد جدلا كبيرا في العديد من البلدان، وطرحت نقاشا جديدا حول احترام العقائد والأديان، وحرية الحديث عن حياة رسول المسلمين، بل هناك من عاد إلى الوراء وذكر بحادثة الرسوم الكاريكاتورية المسيئة إلى شخص النبي، وما سببته من إهانة لمشاعر المسلمين.

 

انطلقت بداية الجدل حول الرواية التي تحمل عنوان “جوهرة المدينة”

 Medina The jewel of  من صربيا، عندما اشترى مدير دار نشر بيوبوك Beobuk، ألكسندر جازيك حقوق نشر رواية الكاتبة  شيري جونز،  التي تشكل فيها عائشة زوجة نبي المسلمين محور أحداثها وبطلة تفاصيلها، وتم عرضها في العديد من المكتبات بالبلد المذكور.

ردة فعل المسلمين لم تتأخر كثيرا، وجاءت على لسان المفتي معمر زيكورليك، الذي اعتبر أن الرواية تحمل هجوما على شخصية تحظى بالاحترام عند المسلمين، وتحاول نزع القدسية عن أمر لا يجوز المساس به، ويشكل نشرها إهانة لكل مسلمي العالم، كما ذكر بحادثة الرسوم الكاريكاتورية المسيئة لشخص النبي وما خلفته من ردود فعل في الدول المسلمة، وأشار إلى أن “البعض يريدون اتباع أمثالهم الذين أنتجوا هذه الرسومات ولم يستفيدوا من الدرس”.

واضطر الناشر الصربي بعد هذه التصريحات وردود الأفعال أن يقدم اعتذاره، وأكد أنه لم تكن له نية إهانة المسلمين، وتمنى أن يقف الجدل عند الحد الذي وصل إليه، وألا يتطور إلى ردة أفعال أخرى، بعد أن قام هذا الناشر بوقف عملية بيع الرواية.

من جهته قبل المفتي زيكورليك الاعتذار الذي تقدم به صاحب دار النشر المالكة لحقوق بيع رواية جون شيري في صربيا، وتمنى “أن يستفيد الجميع من هذا الدرس”، واعتبر ميرساد جيزوفيك، عضو الحزب الديمقراطي في جهة ساندجاك التي صدرت بها الرواية قرار دار النشر الصربية “أمرا  إيجابيا ويساعد على التخفيف من حدة المشكل”

وبشكل مفاجئ  أعلنت دار نشر بالولايات المتحدة وهي راندوم هاوس Random House، يوم الاثنين 18 غشت بنيويورك، أنها أوقفت عملية بيع رواية “جوهرة المدينة” التي كان من المفترض أن تخرج إلى المكتبات في منتصف شهر غشت الجاري، وعللت قرارها بالنصيحة التي قدمها، لدار النشر مجموعة من الخبراء المتخصصين في دراسة الإسلام، الذين قدروا أن عملية نشر الرواية قد تسبب إهانة للمسلمين، وتدفع بعض المجموعات الصغيرة من المتطرفين إلى القيام بأعمال عنف، فجاء الاعتراض هذه المرة على نشر الرواية من طرف أكاديمية أمريكية وليس من  رجل دين مسلم، ففي إطار بحثها عن شهادات حية عن الرواية أرسلت دار النشر راندوم هاوس نسخة من كتاب شيري جونز إلى كُتاب وعلماء من ضمنهم دنيس سبيلبيرج الأستاذة المساعدة للتاريخ الإسلامي بجامعة تكساس في أوستن، وصاحبة كتاب “سبيلبيرج، سياسة، جنس، والماضي الإسلامي.. تراث عائشة بنت أبي بكر”، التي اعتبرت  أن الرواية تسخر من المسلمين وتاريخهم، وقالت في مقال بصحيفة وول ستريت جورنال إنها” كأكاديمية وخبيرة في حياة السيدة عائشة ما أن طالعت الكتاب حتى اعترضت على الادعاء بأنه بحث علمي”، وأوضحت أنها رصدت عددا من المعلومات الوهمية المضللة عن حياة امرأة حقيقية، وأضافت “وجدت أن من واجبي أن أحذر دار النشر من الغضب الذي سيفجره الكتاب بين المسلمين بمجرد طرحه في الأسواق” .

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

التالي