مدونة زاوية معالجة

\\\"تعتبر زاوية المعالجة من أهم ركائز المقال الصحفي،لهذا سنحاول من خلال مقالاتنا المتنوعة معالجة قضايا سياسية،جتماعية،دينية..انطلاقا من زاوية أو زوايا معينة\\\" الطالب الصحفي سامي المودني

الأحد,آب 17, 2008


سياسيون يستبعدون تحالف الكتلة مع حزب العدالة والتنمية لمواجهة الهمة

 

نبيل بنعبد الله: علاقة من هذا النوع غير واردة لدى حزب التقدم والاشتراكية

 

اعتبر مجموعة من السياسيين أن قيام تحالف بين الكتلة الديمقراطية وحزب العدالة والتنمية بهدف مواجهة حزب الأصالة والمعاصرة، مسألة مستبعدة في الوقت الراهن بالنظر إلى مجموعة من العوامل، أبرزها وجود أحد الطرفين في الحكومة والآخر في صف المعارضة،  بالإضافة إلى أن وجود هذه الأحزاب غير مرتبط بمواجهة حزب الهمة، ومشددين في الوقت نفسه على ضرورة توفر شروط التنافس العادل بين جميع مكونات الحقل السياسي، وعدم استعمال إمكانيات الدولة لخدمة طرف سياسي معين. 

وأعلن نبيل بنعبد الله عضو الديوان السياسي لحزب التقدم والاشتراكية في تصريح للصباح أن "المشاورات والاتصالات بين أحزاب الكتلة الديمقراطية مستمرة، رغم أن هذه الأحزاب لم تجتمع في الأسابيع الأخيرة مما يؤثر سلبا على"  قدرة هذه المجموعة السياسية لتلعب دورها كاملا، خاصة أن مكوناتها ممثلة في الحكومة"."

وبخصوص موقف الكتلة الديمقراطية من حركة الهمة قال بنعبد الله إن "الأحزاب المكونة للكتلة لم تجتمع لتتخذ موقفا بخصوص الحزب الجديد، لكنها ستجتمع لمناقشة"  مجموعة من القضايا السياسية خلال بداية الدخول السياسي" مشيرا إلى مبدأ حرية تأسيس الأحزاب الذي يضمنه القانون، ومؤكدا أن ما يهم خلال هذه المرحلة "الوضوح في الحقل السياسي، وشروط التنافس الشريف، وتعميق المسار الديمقراطي، وإعادة هيكلة المشهد السياسي"."

وبخصوص تحالف مكونات الكتلة مع حزب العدالة والتنمية لمواجهة حزب "الأصالة والمعاصرة"، فقد اعتبر بنعبد الله "أن هذا الأمر غير وارد داخل حزب التقدم والاشتراكية، و الشيء نفسه بالنسبة إلى حزب الاستقلال حسب ما أتوفر عليه من معلومات، أما حزب الاتحاد الاشتراكي فرغم تصريحات بعض قادته فإنه لم يصدر أي موقف رسمي بخصوص هذا الموضوع" على حد تعبيره.

وعن العلاقة بين الكتلة وحزب العدالة والتنمية، اعتبر عبد العلي حامي الدين عضو الأمانة العامة لحزب العدالة والتنمية أن "اللغة المتبادلة بين حزب العدالة والتنمية والاتحاد الاشتراكي خاصة في الآونة الأخيرة فيها نوع من الاحترام والتقدير المتبادل"، كما أن هناك مجاملات تاريخية مع حزب الاستقلال، رغم ما يعترض العلاقة بين الطرفين من مشاكل في بعض الفترات مثل ما حدث بمدينة فاس، أما حزب التقدم والاشتراكية فيقول إن لديه ملاحظات على حزب العدالة والتنمية، لكن مع وجود احترام وتقدير". "

 وأضاف أنه "إذا كان الوضع السياسي في البلاد يستدعي التنسيق بين أحزاب لها رصيد نضالي وتاريخي فلا مانع من ذلك، لكن ليس لمواجهة طرف سياسي معين، لأن هذه الأحزاب لم تخلق لهذا الهدف، إلا في حالة إذا ما لاحظت توظيف إمكانيات الدولة لصالح مشروع سياسي بذاته، هنا يمكنها أن تتخذ موقفا معينا"، مستبعدا في الوقت نفسه قيام تحالف سياسي بين الكتلة والعدالة والتنمية في الوقت الراهن، بالنظر إلى وجود أحد الطرفين في الحكومة والآخر في المعارضة"."

وعن الموقف من حزب الهمة، أشار حامي الدين "أن القانون يضمن تأسيس الأحزاب، لكن المفاجئ بالنسبة إلى السيد " فؤاد عالي الهمة أنه كان يصرح في البداية أن ليس له أجندة سياسية، والآن ظهر العكس بتأسيسه لحزب السياسي، لكن تجربته تبقى بدون أفق سياسي لأنها ليست تعبيرا عن حاجة اجتماعية حقيقية" على حد قوله."

 

 

سامي المودني " جريدة الصباح"