مدونة زاوية معالجة

\\\"تعتبر زاوية المعالجة من أهم ركائز المقال الصحفي،لهذا سنحاول من خلال مقالاتنا المتنوعة معالجة قضايا سياسية،جتماعية،دينية..انطلاقا من زاوية أو زوايا معينة\\\" الطالب الصحفي سامي المودني

الأحد,أيلول 07, 2008


أعضاء من المكتب الوطني للشبيبة الاتحادية يستعدون لتنظيم ملتقى تكويني

 

عضو في المكتب الوطني: "في غياب التنظيم تكون هناك مبادرات فردية، لكنها تبقى إيجابية"

 

أفادت مصادر مقربة أن أعضاء من المكتب الوطني لشبيبة الاتحاد الاشتراكي الموالين لجناح اليازغي، يتدارسون إمكانية تنظيم ملتقى وطني للشبيبة الاتحادية بمدينة الرباط قبل المؤتمر الوطني السابع للحزب، بعد الملتقى الذي نظم بمدينة سطات، الذي اعتبرته بعض الجهات داخل حزب المهدي وعمر "دعاية لقياديين في الحزب قبل انعقاد المؤتمر"، إذ شاركت فيه بعض عناصر المكتب الوطني المعروفة بمعارضتها لجناح  اليازغي في الشبيبة، كما عرف حضور بعض أعضاء المكتب السياسي مثل الحبيب المالكي، أحد المرشحين لشغل منصب الكاتب الأول للحزب، وعبد الهادي خيرات الذي كشف معطيات وصفت "بالمهمة" تخص مشاورات تشكيل الحكومة خلال  اللقاء الذي جمعه بأعضاء الشبيبة الاتحادية في ملتقى سطات، من بينها أن المكتب السياسي للحزب هو من رفض  استوزار ثريا جبران ومحمد لكحص، باسم الحزب وليس محمد اليازغي الذي ظل يردد في وسائل الإعلام أنه رفض استوزارهما، بعدما اقترحا عليه أثناء المشاورات، كما أكد عدم توفر أي من المرشحين لخلافة محمد اليازغي أثناء المؤتمر على لائحة كاملة، مما دفعهم إلى القبول بتأجيل المؤتمر.

واعتبر محمد طاهر أبو زيد، عضو المكتب الوطني للشبيبة الاتحادية في تصريح للصباح أن " تنظيم الملتقيات التكوينية لفائدة أطر الشبيبة الاتحادية يعد مسألة جيدة ومبادرة حسنة، فملتقى مدينة سطات رغم ما قيل عن خلفيات تنظيمه إلا أن"  مستوى النقاش فيه كان أحسن حتى من المؤتمر الوطني للحزب"، ويضيف قائلا " إن الشبيبة الاتحادية كانت تنظم بشكل عاد ملتقيات تكوينية لفائدة أعضائها، والتنافس في مجال تنظيمها بين قيادييها يعد أمرا إيجابيا" ." 

من جهته قال جواد فرجي، عضو المكتب الوطني " أنه في وقت يغيب فيه التنظيم، واجتماعات قارة لأعضاء المكتب الوطني، تكون هناك مبادرات فردية، التي وإن كانت غير نابعة من قرارات تنظيمية، إلا أنها تبقى فرصة إيجابية لفتح النقاش"، قبل أن يستدرك "لا يمكن أن نلوم أحدا على أية مبادرة، تكون في ظل هذا الوضع".

يذكر أن الشبيبة الاتحادية تعيش منذ مدة، على غرار الحزب، وضعا تنظيميا صعبا، كما أن المكتب الوطني للشبيبة الاتحادية لم ينتخب كاتبا عاما، منذ استقالة علي الغنبوري الكاتب العام السابق قبل عدة شهور، والتي فرضها عليه أعضاء من المكتب المذكور بعد اتهامه من طرف بعض أعضائه باختلاس أموال الشبيبة الاتحادية. وذلك بسبب وجود صراعات وتباينات بين أعضائه بين ثلاثة أجنحة، واحد يقوده علي اليازغي، نجل الكاتب الأول السابق، وآخر موال لعضوي المكتب السياسي ادريس لشكر ومحمد بوبكري، بالإضافة إلى بعض الأعضاء الذين لم يحددوا تموقعهم.

 

 

سامي المودني