الأحزاب السياسية و المستقبل السياسي للبلاد
كتبهاسامي المودني ، في 1 مايو 2007 الساعة: 20:58 م
الأحزاب الجديدة والمستقبل السياسي للبلاد
تعودنا في بلاد المغرب مع دنو أي حدث انتخابي على ظهور أحزاب جديدة تفد إلى الحقل الحزبي، لكن مع اقتراب موعد استحقاقات 2007 انقسم المشهد السياسي إلى معسكرين، معسكر فضل العمل على تجميع أقطابه استجابة للتحول السياسي الذي تعيشه البلاد، ومعسكر آخر ظل وفيا للنهج القديم الذي طبع الخريطة الحزبية بالمغرب منذ بزوغ فجر الاستقلال والمتميز بتكاثر وتناسل التنظيمات السياسية



هذه الظاهرة ليست بالجديدة، لكن الأسباب التي تقف وراءها تختلف بين الأمس واليوم، كما تختلف حسب كل طرف، فالرافضون للأحزاب الوافدة حديثا على المشهد السياسي يعتبرونها لا تعدو أن تكون سواء نتيجة الاستجابة لطموحات بعض الأفراد الضيقة والمرتبطة أساسا بالمحطات الانتخابية القادمة، أو الواقفون وراء مبادرات التأسيس يرون بأن تنظيماتهم السياسية جاءت بسبب غياب الديمقراطية داخل الأحزاب والتهميش الذي يطال بعض أطرها، بالإضافة إلى الفراغ الحاصل داخل الساحة السياسية الذي يحتاج إلى من يملأه
غير أنه مهما اختلفت دوافع وأسباب تأسيس هذه الأحزاب، فإن السؤال الذي يطرح نفسه علينا كمواطنين هو: هل يحتاج المغاربة إلى أحزاب سياسية أخرى في هذا الوقت ؟
الإجابة عن هذا السؤال تبقى مرهونة بالمستقبل، فإذا كانت هذه التنظيمات السياسية ستعمل على تأطير المواطنين والتواجد الميداني معهم وإشراكهم في اتخاذ القرار السياسي فضلا عن نشر ثقافة التسامح والانفتاح، فالمجتمع المغربي بكل مكوناته وطبقاته سيكون في أشد الحاجة إليها، أما إذا كانت ستأتي من أجل الظهور في المحطات الانتخابية وتوزيع التركيبات أي أن تزيد الطين بلة فلا حاجة للمغاربة بها.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : سياسة وطنية | السمات:سياسة وطنية
أرسل الإدراج | دوّن الإدراج

























مايو 8th, 2007 at 8 مايو 2007 6:00 م
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
صدقت إجابتك في محلها
عموما مدونتك راقية وجميلة فواصل وفقك الله ورعاك ولك مني كل الود
مايو 10th, 2007 at 10 مايو 2007 3:41 م
شكرا أيها العزيز المصطفى
لم نعد ندري من وراء تمييع المشهد السياسي بالبلاد
مودتي