شكرا للسيمي
كتبهاسامي المودني ، في 19 مايو 2007 الساعة: 00:09 ص
"شكرا "للسيمي
الساعة تشير إلى الثامنة و النصف، كاتب هذه السطور و صديقيه قرروا مغادرة العمارة "ه" بالحي الجامعي السوسي الأول بالرباط للتوجه نحو المهعد العالي للإعلام و الاتصال. في باب العمارة التي يقطنون بها استقبلهم رجال التدخل السريع (السيمي)بالشتم و الركل و الضرب بالهراوات.المشهد كان مروعا فالطلبة الصحفيين الشباب لا علاقة لهم بما كان يجري داخل أسوار الحي الجامعي و المواجهات التي اندلعت بين الطلبة الصحراويين المطالبين بحق تقرير مصير الشعب الصحراوي.المهم بعد حصة تمارين تعلمنا من خلالها كيف يقمع النظام المخزني مواطنيه المخلصين.توجهنا إلى المعهد بعد أخذ و رد مع رجال الأمن و المخابرات الموقرين لنجتاز امتحانا شفويا في مادة تحليل الأحداث،تصوروا معي كيف ستكون نفسية مجموعة من طلبة تعرضوا لأبشع أنواع الإهانة اللفظية و الجسدية قبل اجتيازهم لامتحان
مباشرة

بعد هدوء العاصفة الأمنية و اجتيازنا للامتحان عدنا إلى الحي الجامعي لنفاجأ بأن رجال السيمي قد اقتحموا غرفتنا و عبثوا بأغراضنا ،وقاموا بالسطو على مجموعة من أغراضنا و أموالنا.الصدمة كانت قوية ،لكننها علمتنا العديد من الحكم و العبر

علمنا أن كل الشعارات التي يرفها أشباه المناضلين من انتقال ديمقراطي و تحول سياسي و عهد جديد لا محل لها من الإعراب.مازال أمامنا الكثير لكي يتغير هذا الوطن الجميل.شكرا لرجال السيمي لأنهم أثبتوا لنا و بالملموس بأن كل شعارات الأمل و التغيير التي كانت توقظ في دواخلنا نار الأمل باطلة و كاذبة،شكرا لهم على هذه الإنارة البسيطة في دربنا المظلم
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : مقالات رأي | السمات:مقالات رأي
أرسل الإدراج | دوّن الإدراج

























يونيو 11th, 2007 at 11 يونيو 2007 8:57 ص
الصديق الجميل
مدونة جميلة يا صديقى تستحق القراءة وسأفرغ لها يوما كاملا صديقى لقرائتها … لك منى كل التحيات من مصر
خالد عاشور
كاتب وقاص مصرى
يوليو 16th, 2007 at 16 يوليو 2007 2:50 م
الســـ عليكم ــــلام
بدون تعليق خوافا من إنكسار القلم